Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 782

  1. ٢٣ - خزائن الحقوق والواجبات
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٩٢) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (١٩٣)﴾ [البقرة: ١٩١ - ١٩٣].

ثانيًا: أنّ الله ﷿ نهى الإنسان أن يلقي بنفسه إلى التهلكة، كما قال سبحانه: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)﴾ [البقرة: ١٩٥].

ثالثًا: أنّ النفس محترمة، ونفس الصائل معتدية ليس لها حُرمة، فيجب فداء النفس المحترمة بالنفس المعتدية.

رابعًا: ولأنّ نفس الإنسان محترمة وأمانة عنده وجب عليه أن يدافع عنها.

عن أبي هريرة ﵁ قال: «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟ قَالَ: «فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلْهُ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: «فَأَنْتَ شَهِيدٌ»، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ». أخرجه مسلم (¬١).

أما إذا حصلت فتنةٌ عظيمة، واضطرب الناس، واضطرب الأمن فصار بعضهم يقتل بعضًا فيجب الدفاع عن النفس والأهل بقدر الاستطاعة، فإن كانت المدافعة لا تجدي لكثرة الغوغاء أو ترتب على المدافع فيها شرٌ أكبر، أو كان الإنسان لا يستطيع المدافعة ففي هذه الحالات لا يجب الدفع، ويعتزل الإنسان الفتنة وأهلها، كما قال النبي ﷺ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 782 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.