Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 812

  1. ٢٤ - خزائن العهود والأمانات
  2. ٢ - الخزانة الثانية

الثالث: الحاكم المبدل لشرع الله، الخارج عن شرع الله، الكافر بدين الله.

• فهذا يجوز الخروج عليه بشرطين:

الأول: أن يأتي بكفر بواح.

الثاني: أن يغلب على الظن أن الخروج عليه سوف يزيله.

وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (٤٤)﴾ [المائدة: ٤٤].

وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٤٥)﴾ [المائدة: ٤٥].

وقال الله تَعَالىَ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٤٧)﴾ [المائدة: ٤٧].

لم يخلق الله عباده عبثًا، ولم يتركهم سدى لا أمر ولا نهى، كما قال سبحانه: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾ [المؤمنون: ١١٥]

بل خلقهم الله ﷿ لأمرٍ عظيم هو عبادته وحده لا شريك له، واجتناب عبادات من سواه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨].

فالله ﷿ خلق العباد لأمرٍ عظيم عرضه على السموات، والأرض، والجبال، فأبين أن يحملهن، وأشفقن منه، وحملها الإنسان على ضعفه، وعجزه عن حمله؛ لظلمه وجهله، فألقى أكثر الناس الحمل عن ظهورهم؛

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 812 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.