Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 830

  1. ٢٤ - خزائن العهود والأمانات
  2. ٤ - الخزانة الرابعة

مقاومة الفتنة، ويتقوى، ويثبت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٦)﴾ [آل عمران: ١٤ - ١٦].

وبعض الناس يظن أن الاعتراف بألوهية الله في ذاته، والإيمان، وأن الناس متى اعترفوا بأن الله إلههم، فقد بلغوا الغاية، دون أن يربتوا على الألوهية مقتضاها، وهو العبودية، فيطيعونه، ويخضعون له في كل شيء، فلا يتقدمون بالشعائر التعبدية إلا له، ولا يحكمون في أمرهم كله غيره: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].

وبعضهم يظن أن العبودية، تتحقق بمجرد تقديم الشعائر لله، ويحسبون أنهم متى قدموا الشعائر لله وحده، من صلاة، وذكر، وتلاوة قرآن، فقد عبدوا الله وحده، بينما كلمة العبادة اشتقت من عبد، وعبد تقيد ابتداء، وهو عبد تفيد ابتداء دان، وخضع، وما الشعائر إلا مظهر واحد من مظاهر الدينونة، والخضوع لله، وهذا لا يستغرق كل حقيقة الدينونة، ولا كل مظاهرها.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 830 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.