Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 842

  1. ٢٤ - خزائن العهود والأمانات
  2. ٥ - الخزانة الخامسة

ومن أدى الأمانة فاز بالجنة، والرضوان، ومن ضيع الأمانة باء بالنار، والخسران: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٩) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٠)﴾ [السجدة: ١٨ - ٢٠].

هذا مبدأ الجزاء العادل، الذي يفرق بين المحسنين، والمسيئين في الدنيا، والآخرة، والذي يعلق الجزاء بالعمل على أساس العدل، والإحسان، فما يستوي المؤمنون، والفاسقون في طبيعة، ولا شعور، ولا سلوك حتى يستووا في الجزاء في الدنيا والآخرة سواء، المؤمنون متجهون إلى الله، مؤمنون به، عاملون بمنهجه.

والفاسقون منحرفون، شاردون، مفسدون في الأرض، لا يرتقون مع المؤمنين على منهج الله في الحياة، فلا عجب أن يختلف طريق المؤمنين، وطريق الفاسقين في الآخرة، وأن يلقى كل منهم الجزاء الذي يناسب رصيده، وما قدمت يداه: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦٢) هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (١٦٣)﴾ [آل عمران: ١٦٢ - ١٦٣]

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 842 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3767)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.