فأقسم الشيطان بالله أن هذا الأمر فيه نجاتك وحياتك وسعادتك، وذلك بالأكل من الشجرة، وقد غر إبليس آدم وزوجه فأكلا من الشجرة.
قال الله تَعَالىَ: ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾ [الأعراف: ٢٢].
ثم تاب الله على آدم وزوجه وأهبطه للأرض بعد أن حذره من إبليس.
قال الله تَعَالىَ: ﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (٢٤)﴾ [الأعراف: ٢٤].