بِالحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». صححه ابن حبان (¬١).
وفي الحديث «التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ: هَا، ضَحِكَ الشَّيْطَانُ». أخرجه البخاري في الأدب المفرد (¬٢).
وقال ﷺ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ قَالُوا: وَإِيَّاكَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: وَإِيَّايَ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلَا يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرٍ» أخرجه مسلم (¬٣).
وماهية الروح ومكانها لا يعلمها، لا يعلمه إلا الله، فالله عليمٌ بكل شيء ونحن لا نعلم من العلم إلا قليلًا.
قال الله تَعَالىَ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)﴾ [الإسراء: ٨٥].
والله ﷿ أظهر أشياء وأخفى أشياء:
١ - فأظهر مخلوقاته، وأخفى نفسه.
٢ - وأظهر الدنيا وأخفى الآخرة.
٣ - وأظهر قيمة الأموال والأشياء وأخفى قيمة الإيمان والأعمال الصالحة.
٤ - وأظهر سنته وأخفى قدرته.
٥ - وأظهر الأجساد وأخفى الأرواح.