Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 39

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الأول
  3. ٤ - الخزانة الرابعة

٣ - والأخبث هم المنافقون فقلوبهم مختومٌ عليها لا يصدر منها خير ولا يصل إليها خير، كما قال سبحانه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (٨) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)﴾ [البقرة: ٨ - ١٠].

إلى آخر الآيات.

والذين يتلون كتاب الله حق تلاوته هم الذين يؤمنون به وهو شامل لكل ما أتاهم الله الكتاب فيشمل القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، وغيرها من كتب الله.

• والتلاوة نوعان:

الأول: تلاوة حق وهي أن يكون الإنسان تاليًا للفظه، ومعناه عاملًا بأحكامه مصدقًا لأخباره.

الثانية: تلاوة ناقصة وضد ذلك، فمن استكبر أو جحد فإنه لم يتله حق تلاوته ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٢١)﴾ [البقرة: ١٢١].

• والتلاوة تشمل ثلاثة أمور الأول:

الأولى: التلاوة اللفظية وهي قراءة الكتاب باللفظ الذي جاء به وتجويده.

الثانية: التلاوة المعنوية بأن يفسره على ما أراد الله ﷿

الثالثة: تلاوة حكمية وهي تصديق أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهي: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٢١)﴾ [البقرة: ١٢١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 39 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.