وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)﴾ [ق: ٣٧].
الثاني: استحضار أهداف قراءة القرآن
فالقرآن بحر العلوم جمع الله فيه كل ما يسعد الإنسان في الدنيا والآخرة.
الثالث: ترتيل القرآن والترسل في القراءة وعدم العجلة
لأن المقصود التدبر والفهم لا الكم والكثرة: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤)﴾ [المزمل: ٤].
وقال الله ﷿: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (١١٤)﴾ [طه: ١١٤].
الرابع: الجهر بقراءة القرآن
ليكون التأثير هو التوصيل من جهتين الصوت باللسان والسمع بالأذن: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ [الأعراف: ٢٠٤].
الخامس: التكرار للآيات وترديدها، لأن القلب يتأثر كلما سمع، وكلما تكرر تقرر.
السادس: أن تكون القراءة حفظًا، ليحصل التركيز والتدبر وخشوع القلب.
السابع: أن يكرر ما يقرأه من القرآن كل أسبوع، ولو لجزء منه لئلا ينساه.
الثامن: أن تكون القراءة في صلاة، فمن أحب أن يكلم الله فليدخل في الصلاة، ومن أحب أن يكلمه الله فليقرأ القرآن.