Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 100

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)﴾ [ق: ٣٧].

الثاني: استحضار أهداف قراءة القرآن

فالقرآن بحر العلوم جمع الله فيه كل ما يسعد الإنسان في الدنيا والآخرة.

الثالث: ترتيل القرآن والترسل في القراءة وعدم العجلة

لأن المقصود التدبر والفهم لا الكم والكثرة: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (٤)﴾ [المزمل: ٤].

وقال الله ﷿: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (١١٤)﴾ [طه: ١١٤].

الرابع: الجهر بقراءة القرآن

ليكون التأثير هو التوصيل من جهتين الصوت باللسان والسمع بالأذن: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)﴾ [الأعراف: ٢٠٤].

الخامس: التكرار للآيات وترديدها، لأن القلب يتأثر كلما سمع، وكلما تكرر تقرر.

السادس: أن تكون القراءة حفظًا، ليحصل التركيز والتدبر وخشوع القلب.

السابع: أن يكرر ما يقرأه من القرآن كل أسبوع، ولو لجزء منه لئلا ينساه.

الثامن: أن تكون القراءة في صلاة، فمن أحب أن يكلم الله فليدخل في الصلاة، ومن أحب أن يكلمه الله فليقرأ القرآن.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 100 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4077)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.