Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 162

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الثاني
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

٥ - الخزانة الخامسة

• مقاصد الإسلام الكبرى:

من مقاصد الإسلام الكبرى هداية الناس إلى الحق فقد أنزل الله القرآن الكريم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩].

وقال ﷿: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: ١٨٥].

ومن آمن بذلك وجب عليه أن يهتدي بالقرآن ويحكم أوامره في حياته ويتأدب بآدابه ويصدق أخباره ويمتثل لأوامره: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٩)﴾ [ص: ٢٩].

فمن آمن بالقرآن وصدق بأخباره وعمل بأحكامه، حصلت الهداية له والبركة في عمره وأعماله، وفي جميع أحواله: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (١٨)﴾ [الزمر: ١٧ - ١٨].

ومن مقاصد القرآن تقرير التوحيد ونفي ضده وهو الشرك، كما قال سبحانه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: ٣٦].

والقرآن كله دعوة للتوحيد ونهي عن الشرك، فلابد لكل عبد من إخلاص العمل لله، ولابد له من أدائه على ما جاء به رسول الله ﷺ فلابد من هذين التوحيدين.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 162 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.