Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 199

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الثاني
  3. ٧ - الخزانة السابعة

وكذلك سخر لنا الأرض لنزرعها ونستخرج معادنها وبركاتها، وجعلها طوع علومنا وأعمالنا لنستخرج منها الصناعات النافعة في أمور الدين والدنيا: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)﴾ [البقرة: ٢٩].

فما لا يتم المطلوب إلا به فهو مطلوب شرعًا، وهذا يدل على أن تعلم الصناعات والمخترعات الحادثة النافعة مطلوب شرعًا كما أنه لازم عقلاً، وأنها من الجهاد في سبيل الله، ومن علوم القرآن فإن القرآن نبه العباد إلى أن الحديد فيه بأسٌ شديد ومنافع للناس، وأنه سخر لهم ما في الأرض فعليهم أن يسعوا لتحصيل تلك المنافع من أقرب الطرق، كما لا تخفى عظمة المنافع التي حصلت من صناعة الحديد والذهب والفضة والغاز والبترول وغيرها من المنافع التي هي مخزونة في الأرض.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 199 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.