Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 207

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

فأجل علوم القرآن على الإطلاق، علم التوحيد، وما لله من الأسماء الحسنى والصفات العلا والأفعال الحميدة والمثل الأعلى، ليعرف القلب الإله الحق الذي ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وإحسانه، فيعبد الله بموجب هذه المعرفة للدين الحق الذي أرسل به رسوله ﷺ. ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

ويؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره، ويعبد الله بموجب هذا الإيمان.

هذا وهذا هو أصل العلم، وأصل التعبد، وأصل الفلاح، وفي القرآن صفات الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وما جرى لهم وعليهم، على من وافقهم وخالفهم، وما هم عليه من الأعمال الصالحة والأخلاق الحسنة وكمال الإيمان والتقوى، فيقتضي بهم خاصة سيدهم محمد ﵊ في أقوالهم وأعمالهم وأخلاقهم: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (٩٠)﴾ [الأنعام: ٩٠].

وقال الله ﷿: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].

فليس القصد من ذكر قصصهم إن تكون سمرًا، وإنما القصد أن تكون عبرة: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)﴾ [يوسف: ١١١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 207 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.