Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 231

  1. ٢٧ - خزائن القرآن الكريم
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

والشرك والفجور والكذب والظلم: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)﴾ [النحل: ٩٠].

وأما الأعمال الدينية التي يدعوا إليها فهي أحسن الأعمال، منها القيام بحقوق الله وحقوق العباد على أكمل الحالات وأجلها وأوصلها إلى المقاصد الحسنة ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣].

وأما السياسات فالقرآن يهدي ويرشد إلى سلوك الطرق النافعة في تحصيل المصالح ودفع المفاسد، ويأمر بالتشاور فيما لم تتضح مصلحته وذلك في كل مجال في سياسة العبد مع نفسه وأهله وأولاده وجيرانه وأصحابه والناس كافة: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]

بهذا كله فالقرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء وكل ما سواه من القوانين المعارضة للقرآن تدعوا للذي هو أسوء وأظلم: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ [آل عمران: ٨٥].

وقال الله ﷿: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)﴾ [المائدة: ٥٠].

فالقوانين الوضعية كلها لا خير فيها، وإن قدر فيها خير فالقرآن خير منها وأقوم وأنفع وأحسن: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (٣٣)﴾ [الفرقان: ٣٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 231 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.