وعن عائشة ﵂ قالت: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُنْذُ قَدِمَ المدِيْنَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعاً حَتَّى قُبِضَ. متفق عليه (¬١).
وعن عروة عن عائشة ﵂ أنها كانت تقول: وَالله يَا ابْنَ أُخْتِي إنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إلى الهلالِ ثُمَّ الهلالِ، ثُمَّ الهلالِ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ في شَهْرَينِ، وَمَا أُوْقِدَ في أَبيَاتِ رَسُولِ الله ﷺ نَارٌ، قَالَ: قُلْتُ يَا خَالَةُ فَمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟ قَالَتْ: الأَسْوَدَانِ، التَّمْرُ وَالمَاءُ، إلَّا أنه قَدْ كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ جِيرانٌ مِنَ الأَنصَارِ، وَكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ فَكَانُوا يُرْسِلُونَ إلى رَسُولِ الله ﷺ مِنْ أَلبَانِهَا فَيَسْقِينَاهُ. متفق عليه (¬٢).
وعَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ قال: مَا تَرَكَ رَسُولُ الله ﷺ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً، وَلا عَبْداً وَلا أمَةً، إلا بَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ الَّتِي كَانَ يَرْكَبُهَا، وَسِلاحَهُ، وَأرْضاً جَعَلَهَا لابْنِ السَّبِيلِ صَدَقَةً. أخرجه البخاري (¬٣).
• عدله ﷺ:
عن عائشة ﵂ أن قريشاً أهمَّهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ..
-وفيه-: فكلَّمه أسامة بن زيد، فقال رسول الله ﷺ: «أَتشْفَعُ في حَدٍّ مِنْ حُدُوْدِ اللهِ؟» ثُمَّ قَام فَاخْتَطَبَ ثُمَّ قَالَ: «إنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيْهِمُ الشّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيهِ الحَدَّ، وَأيْمُ الله لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» متفق عليه (¬٤).