٧ - الخزانة السابعة
• شمائل النبي ﷺ:
هذه أهم شمائل النبي ﷺ فعلى كل مسلم، ومسلمة العلم بها، والعمل بها، والتزين بها: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
• «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أحْسَنَ النَّاسِ وَجْهاً، وَأحْسَنَهُ خَلْقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالقَصِيرِ» متفق عليه (¬١).
• و «كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ الله ﷺ الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَماً حَشْوهُ لِيْفٌ» متفق عليه (¬٢).
• و «كَانَ ﷺ إذَا اشْتَكَى نَفَثَ على نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ» متفق عليه (¬٣).
• و «كَانَ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ في خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئاً عُرِفَ في وَجْهِهِ»
متفق عليه (¬٤).
• و «كَانَ ﷺ إذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَانَ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ» متفق عليه (¬٥).
• و «كَانَ ﷺ يُبَاشِرُ نِسَاءَهُ فَوقَ الإزَارِ وَهُنَّ حُيَّضٌ» متفق عليه (¬٦).
• و «كَانَ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ»