• و «كَانَ ﷺ تعجبه الريح الطيبة» أخرجه أحمد وأبو داود (¬١).
• و «كَانَ ﷺ إذَا دَعَا لأحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ» أخرجه أحمد وأبو داود (¬٢).
• و «كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إلى رَسُولِ الله ﷺ القَمِيْصُ» أخرجه أبو داود والترمذي (¬٣).
• و «كَانَ ﷺ إذَا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ» أخرجه أحمد والنسائي (¬٤).
• و «كَانَ ﷺ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ» أخرجه أبو داود والنسائي (¬٥).
• و «كَانَ لِرَسُولِ الله ﷺ خَاتِمُ فِضَّةٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ في يَمِينِهِ» أخرجه النسائي (¬٦).
• و «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الغُسْلِ» أخرجه الترمذي والنسائي (¬٧).
• و «كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ» أخرجه أبو داود والنسائي (¬٨).
• و «كَانَ ﷺ يَبِيْتُ اللَّيَالِيَ المُتتَابِعَةَ طَاوِياً، وَأَهْلُهُ لا يَجِدُوْنَ عَشَاءً، وَكَانَ عَامَّةُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيْرِ» أخرجه أحمد والترمذي (¬٩).
• و «كَانَ ﷺ إذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِثَوْبِهِ، وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ» أخرجه أبوداود والترمذي (¬١٠).