Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 379

  1. ٢٨ - خزائن السيرة النبوية
  2. القسم الثاني
  3. ١ - الخزانة الأولى

فالمحامي عن السنة الذاب عن حماها كالمجاهد في سبيل الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].

وقد كان جبريل ﷺ وحسان بن ثابت يؤيده فيما نافح عن رسول الله ﷺ في أشعاره، فكذلك من ذب عن سنته ودينه من بعده.

عَنِ البَرَاءِ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَسَّانَ: «اهْجُهُمْ - أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ». متفق عليه (¬١).

ومن تمام محبه النبي ﷺ وتعظيمه الحرص على إبلاغ ما جاء به من ربه كما قال سبحانه: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].

والحرص على نشر سنن النبي ﷺ وأقواله وأفعاله وإبلاغها للناس كما أمر بذلك رسول الله ﷺ بقوله: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً». أخرجه البخاري (¬٢).

وقوله ﷺ: «أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الغَائِبَ». متفق عليه (¬٣).

وحرص المسلم على نشر السنة وإبلاغها وتعليمها باب عظيم من أبواب محبه النبي ﷺ وتعظيمه، وباب كبير من أبواب كسب الأجر والثواب ورضوان الله ﷿، عن زيد بن ثابت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ». أخرجه داود والترمذي بسند صحيح (¬٤).

فإبلاغ السنة وتعليمها ونشرها والعمل بها هي روح رسالة النبي ﷺ والبرهان القاطع على محبته وتعظيمه وتعظيم سنته ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 379 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.