عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إِنَّ الله يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينِهَا» أخرجه أبوداود (¬١).
السادسة عشرة: أن الله ﷿ اختص أمة محمد ﷺ بالشريعة السمحة، ويسر في التشريع وحلل لها بعض ما حرم على الأمم من قبلها.
عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي، نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِي المَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً» متفق عليه (¬٢).
وغير ذلك من الخصائص والكرامات التي خص الله بها أمة محمد ﷺ، فهذه ستة عشر كرامة خص الله بها أمة محمد ﷺ.