Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 421

  1. ٢٨ - خزائن السيرة النبوية
  2. القسم الثاني
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

تصديقه ﷺ فيما أخبر

تصديق النبي ﷺ فيما جاء به من ربه ﷿ هو شطر الإيمان به، فإن الإيمان به له ركنان:

تصديق ماجاء به من الأخبار .. والانقياد لما جاء به من الأوامر: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء/ ٦٥].

وتصديق النبي ﷺ يتضمن التصديق بكل ماجاء به من أمور التوحيد والإيمان، والشرائع والأحكام، والأخبار والآداب: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢)﴾ [الجمعة/ ٢].

فكل ماجاء به ﷺ من الوحي حق يجب الإيمان به، وتصديقه، واتباعه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾ [النجم/ ١ - ٥]

فالنبي ﷺ جاء بالوحيين القرآن والسنة، وهما أصدق الحديث، وهو ﷺ أصدق الخلق، ومن آمن به فيجب عليه أن يصدق بما جاء به: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)﴾ [النحل/ ٤٤].

وأعظم من آمن به ﷺ وصدقه من هذه الأمة أبوبكر الصديق ﵁، فقد آمن به حق الإيمان، وصدقه حق التصديق، ثم اتبعه في كل ماجاء به ﷺ، فهو أفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ، لكمال إيمانه وتصديقه واتباعه، ولذلك سمي أبوبكر الصديق: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)﴾ [الزمر/ ٣٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 421 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.