٧ - الخزانة السابعة
فقه الإتباع:
الإتباع هو: الاقتداء، والتأسي، والاقتفاء، والائتمام، وإتباع النبي ﷺ هو الشهادة له بالرسالة، وهو الركن الثاني من أركان التوحيد.
التوحيد كله في أمرين:
١ - شهادة أن لا إله إلا الله.
٢ - شهادة أن محمد رسول الله.
والإتباع في الشرع هو: الاقتداء والتأسي بالنبي ﷺ في خمسة أمور:
١ - في توحيده، وإيمانه.
٢ - في نيته، وفكره.
٣ - وفي أقواله الحسنة.
٤ - وفي أعماله الصالحة
٥ - وفي أخلاقه الكريمة.
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].
وقال تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
وقال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)﴾ [النساء: ٨٠].
وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].