Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 463

  1. ٢٨ - خزائن السيرة النبوية
  2. القسم الثاني
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

حفظ العمل الصالح:

ليس الشأن في أداء العمل الصالح فحسب، إنما الشأن في حفظ العمل مما يفسده، ويحبطه، إذا تم فعله. فالرياء وإن دق مفسد للعمل، وله أبواب كثيرة لا تُحصى. وكون العمل غير مقيدٍ بإتباع السنة، محبط للعمل. والمن به على الله بقلبه مفسدٌ له. وهذا الخلق مُنقص له. وتعمد مخالفة أوامر الله والاستهانة بها، مبطل له ونحو ذلك مما يهدم بنيان العمل الصالح ويقود أركانه. فانتبه لنفسك أيها العبد المسلم واعبد ربك الملك الحق الذي يراك، ويسمعك كما يليق بجلال وجهه وعظمته وكبرياءه ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠]

واعلم أن العمل الصالح ينطلق منك عملاً ويرجع إليك ثوابًا: ﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [العنكبوت: ٦].

والعمل السيئ ينطلق منك عملاً ويرجع إليك عقابًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)﴾ [محمد: ١٢].

الصفات التي تُؤدَى بها الأعمال:

أهمية النية:

النية في الشرع هي العزم إلى فعل العبادة تقربًا إلى الله تعالى، والنية شرطٌ لصحة العمل وقبوله وأجزاءه، ومحلها القلب وهي لازمة في كل عمل لقوله ﷺ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 463 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.