Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 477

  1. ٢٨ - خزائن السيرة النبوية
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

حكم الصلاة على النبي ﷺ وغيرها:

الصلاة على النبي ﷺ مشروع بالقرآن والسنة كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].

وقال النبي ﷺ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا». أخرجه مسلم (¬١).

وإما الصلاة على غير النبي ﷺ فلها ثلاث حالات:

الحالة الأولى: إما أن تكون على أهله وأزوجه وذريته فهذى مشروعة مع الصلاة عليه وجائزة مفروضة.

الحالة الثانية: أما أن تكون الصلاة على الملائكة أو الأنبياء وأهل الطاعة عمومًا فهذى جائزة فتقول اللهم صلى على ملائكتك المقربين، وأهل طاعتك أجمعين.

الحالة الثلاثة: أما أن تكون الصلاة على شخص معين أو طائف معين فهذه تجوز لكن بشرط ألا تتخذ شعار يداوم عليه.

أما ثمرات الصلاة على النبي ﷺ

فالنبي ﷺ أفضل بني آدم وخاتم الأنبياء والرسل وأعرف الخلق بربه وأعظمهم عبادة لله وأكملهم أخلاقًا وأعظمهم جهاد في سبيل الله وأعظمهم دعوة إلى الله وتعليمًا لشرعة وإحسان إلى خلقه ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾ [التوبة: ١٢٨].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 477 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.