Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 482

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ١ - الخزانة الأولى

عن عمر بن الخطاب ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (¬١).

وعن النعمان بن بشير أن النبي ﷺ قال: «أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ». متفق عليه (¬٢).

أنواع الأعمال التي يباشرها الإنسان:

الأعمال ثلاثة أنواع:

١ - طاعات.

٢ - ومعاصي.

٣ - ومباحات.

فالطاعات مرتبطة بالنية في الأصل وفي الفضيلة، فالأصل أن ينوي بها المسلم عبادة الله وحده لا شريك له، فإن نوى بها الرياء صارت معصية: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].

وأما الفضيلة فبكثرة النيات تكثر الحسنات في كل عملٍ صالح، فمن نوى إذا دخل المسجد بالصلاة ركعتين، ركعتي الوضوء وتحية المسجد والسنة الراتبة، كتب الله له أجر تلك النيات: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 482 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.