Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 497

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ٢ - الخزانة الثانية

فاللازمة: ما كان قاصرًا على الإنسان وحده، سواء كان فيما بنيه وبين الله كالتقصير في العبادات، أو التقصير فيما بينه وبين الناس كالنظرة المحرمة، والمتعدية وهي أعظم: كالقتل والزنا والرشوة ونحو ذلك.

والذنوب قسمان كذلك:

١ - ظاهرة.

٢ - وباطنة.

فالظاهرة: كترك الصلاة، وشرب الخمر ونحوهما.

والباطنة: كالشرك والحسد والنفاق ونحو ذلك.

والذنوب قسمان كذلك:

١ - قوليه.

٢ - وفعلية.

فالقولية كالكذب والغيبة والنميمة، والفعلية كالقتل والزنا والسرقة ونحو ذلك ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٤].

أصل العمل.

سر الحياة ليس بمعرفة الزمان والمكان والمخلوق، وإنما سرها الوحيد معرفة خالق الكون، وعبادته وحده لا شريك له، وطاعته وطاعة رسوله ﷺ: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

وقد جعل الله معرفة المخلوقات سبيلًا وطريقًا إلى معرفته وعبادته، كما قال سبحانه: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)﴾ [الطلاق: ١٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 497 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.