ولكي تأتي فينا هذه الصفات نحتاج إلى ثلاثة أمور:
تخليه ..
ثم التزكية ..
ثم تحليه.
فالنفس كالإناء لا بد أن تفرغ من الشر، ليمكن ملؤها بالخير، والنفس بطبيعتها إمارة بالسوء: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٣)﴾ [يوسف: ٥٣].
فجاهد نفسك على فعل الخير، واجتناب الشر، تعطى الهدية: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].