Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 526

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ٦ - الخزانة السادسة

٦ - الخزانة السادسة

فقه الأعمال الصالحة:

الحق هو الشيء الثابت، والحق هو الدين الذي جاء به محمد ﷺ من ربه إلى البشرية كافة: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (١١٩)﴾ [البقرة: ١١٩].

والحق إن وُصف به الحكم الشرعي فهو العدل، وإن وُصف به الخبر فالمراد به الصدق، وكل دين الإسلام على هذا، فأخباره صدق، وأحكامه عدل: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)﴾ [الأنعام: ١١٥].

والعمل الذي يصدر من الإنسان نوعان:

الأول: عمل القلب، لأن القلوب لها أعمال كالجوارح مثل:

المحبة، والخوف، والرجاء، والتوكل على الله ﷿، ونحو ذلك مما لا يُدرك بالرؤية: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].

الثاني: عمل بدني يُدرك، وهو نوعان:

الأول: قولي وهو ما يصدر من اللسانِ من الكلام: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

وقال الله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].

والثاني: فعلي وهو ما يصدر من البدن: كالصلاةِ، والجهاد، والأكلِ، والشرب، ونحوهما، والمؤمن يتعبد لله بكل ذلك ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 526 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.