Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 533

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

٧ - الخزانة السابعة

فقه الأعمال الصالحة:

الواجب على المسلم عندما يأمره الله ﷿ بالعمل أن ينظر إلى ثلاثة أمور:

١ - مقام الربوبية.

٢ - ومقام الألوهية.

٣ - وذلة العبودية.

فبنظر العبد إلى مقام الألوهية يفعل هذا العمل الصالح تعبدًا لله ﷾، لأنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له، لكمال ذاته وأسمائه وصفاته: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)﴾ [الزمر: ٥٤ - ٦٦].

وبنظرة إلى مقام الربوبية يحذر المخالفة؛ لأن الرب هو الذي له الخلقُ، والملك، والتدبير، والتصريف فيجب على العبد أن يخافه فيتخذ التقوى عبادة لله ربه كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].

وقال الله ﷿: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].

وبنظره إلى ذلة العبودية يعلم أن الله غني عن كل ما سواه، وقادر على كل شيء، وعليم بكل شيء، ومحيط بكل شيء، والعبدٌ محتاج إلى ربه في

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 533 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.