Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 543

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

وأنزل أحسن الهدى والدين: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٢٣)﴾ [الزمر: ٢٣].

وكل جميل يُنسب إلى الله، ويُحمد عليه الرب، من الأقوالِ، والأعمالِ، والأخلاقِ، والأسماءِ، والصفاتِ، وكل قبيح يُنسب إلى العبد، ويذم عليه: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)﴾ [الأعراف: ٥٦].

وأصلُ كل فساد في الكون إخراج الشيء عن حده إلى ضده، وأول اعتدالٍ في الكون هو التوحيد، والعبادة لله وحده لا شريك له: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ [الأنعام: ١].

فأول اعتدال في الكون هو توحيد الله بذاته، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وتوحيده بعبادته وحده لا شريك له، فمن صرف ذلك لغير الله، فقد فسد وأفسد؛ لأن كل إنسان سوف يمشي على هواه، والأهواء مختلفة، فيحصل الفساد منك، ومن غيرك، ثم يكون الفساد العام، وأول ظاهرة من ظواهر الفساد أن الأمر صادر عن هوى الإنسان: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)﴾ [الروم: ٤١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 543 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.