Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 549

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

السادسة: المجاهدة، فنُجاهد أنفسنا لنسارع إلى كل عمل صالح، فنعظم أنفسنا مما تحب وتريد إلى ما يحبه الله ويريد، ونبذل كل ما نملك من أجل رضا الله، ونحب ما يحب فيما بيننا وبينه من العبادات، وفيما بيننا وبين خلقه من المعاملات، ونقوم بالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتعليم الدين، والإحسان إلى الخلق: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ [العنكبوت: ٦٩].

وقال تعالى: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)﴾ [الحج: ٧٨].

فمن قَدَّم مراد الله على مراد نفسه، فهو العبد حقاً.

ومن قام بالعمل بهذه الصفات الست التي ذكرناها تحصل على موعودات الله في الدنيا، والآخرة، ومن قام بالعمل، وقد أخل بإحدى هذه الصفات لم يحصل له الموعود على العمل.

ولا يخرج من الخسارة إلا من حقق أربعة أمور كما قال سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر/ ١ - ٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 549 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.