Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 580

  1. ٢٩ - خزائن الأعمال الصالحة
  2. القسم الثاني
  3. ٢ - الخزانة الثانية

الخامس: وينتفع المسلم بصلاح أبيه، وهو ليس من سعيه.

السادس: وينتفع الحي والميت بالصدقة عنه والدعاء له.

السابع: ويسقط الحج عن الميت بحج وليه أو ولده عنه، وقضاء الدين عنه يسقطه، وصلاة الجنازة عليه، ومن عليه دين حلله صاحبه وانتفع به، وسقط عنه.

الثامن: وأن جليس أهل الذكر يرحم بهم وهو لم يكن منهم.

التاسع: والجمعة والجماعة كثرة أجورها تحصل بكثرة العدد، وهو انتفاعٌ بعمل الغير.

العاشر: والله يرفع العذاب عن بعض الناس بسبب بعض، وذلك انتفاعٌ بعمل الغير ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٢٥١)﴾ [البقرة: ٢٥١].

وغير ذلك من وجده الانتفاع فما أعظم رحمة الله بعباده!

قال الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾ [النساء: ٢٦ - ٢٨].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].

عظمة الإسلام:

الإسلام نظم حياة الإنسان، وحياة المجتمع، وحياة الأمة، ودل الإنسان على كل عملٍ صالح، ورغبه فيه؛ لأنه يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 580 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.