الثاني: سياسةٌ داخلية:
وبها يتحقق للأمة الأمن والطمأنينة، والسعادة في الدنيا والآخرة، وتقوم على ستة أصولٍ هي:
١ - حفظ الدين.
٢ - حفظ الأنفس.
٣ - حفظ الأعراض
٤ - حفظ العقول.
٥ - حفظ الأنساب.
٦ - حفظ الأموال.
قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣].
فمصالح البشرية التي تحقق لهم السعادة في الدنيا والآخرة، تدور على ثلاث أصول هي:
أولًا: درء المفاسد: وهو حفظ الضرورات الست السابقة.
ثانيًا: جلب المصالح بالمعاملات الحسنة، وتحقيق المصالح العامة على وفق الشرع.
الثالث: التحلي بمكارم الأخلاق، ويسمى بالتحسينات، برعاية خصال الفطرة، واجتناب الرذائل والمحرمات، والتحلي بأحسن الأخلاق الإسلامية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].