وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٣) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (١٤)﴾ [النساء: ١٣ - ١٤].
وأربع فيها النجاة:
طاعة الله عز ول .. وطاعة الوالدين .. والصحبة الطيبة .. وحفظ الوقت.
ففي طاعة الله سبع كرامات:
١ - نور في الوجه.
٢ - ونورٌ في القلب.
٣ - ونورٌ في القبر.
٤ - وزيادةٌ في الرزق.
٥ - وقوةٌ في الذهن، وصفاءٌ في العقل.
٦ - وقوة في البدن.
٧ - ومحبة في قلوب الخلق.
وفي معصية الله عكسها: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: -٧١].
وطاعة الوالدين:
أمر الله بها بعد عبادة الله ﷿، فطاعة الوالدين أمر الله بالإحسان إليهما قولًا وعملًا بعد الأمر بالتوحيد مباشرةً فقال سبحانه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: ٣٦].
وقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: ٢٣].
فالدين ركنان: