Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 51

  1. ١ - خزائن الإسلام
  2. ١ - الخزانة الأولى

ﷻ يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٠].

وعدم اعداد القوة تعريض للأمة للخطر والإبادة، وحصول الهوان والذلة، وكذلك الذين أعدوا القوة العسكرية، وخالفوا أوامر الله الشرعية، ضالون هالكون.

فالكل من هؤلاء وهؤلاء ليسوا على هدى.

والهدى ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه، وهو إعداد القوة الكاملة، في جميع الميادين بحسب الاستطاعة، مع المحافظة على إرضاء خالق هذا الكون العظيم، والعمل بما شرعه، والدعوة إليه، والتوكل عليه.

وبهذا وهذا نفوق جميع الأمم ونحفظ أنفسنا وبلادنا من شر الأعداء ونغلب جميع من في الدنيا؛ لأن من أطاع الله صار من حزب الله، وحزب الله لا يغلب.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (٥١) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢)﴾ [غافر: ٥١ - ٥٢].

وطاعة الله والتمسك بكتابه جند لا يغلب كما نصر الله المؤمنين في غزوة بدر والأحزاب، ومن خالف أصابه ما أصاب المسلمين في غزوة أحد وحنين.

قال الله تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج: ٤٠ - ٤١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 51 (SanadKitab #30193, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.