Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 482

  1. ٥ - خزائن أركان الإيمان
  2. ١ - خزائن الإيمان بالله
  3. القسم الثالث
  4. ٢ - الخزانة الثانية

فنسمي الله بأسمائه الحسنى، ولا نلحد في أسمائه، والإلحاد هو الميل عن الطريق المستقيم، وقد حذرنا الله ﷿ من الإلحاد في أسمائه وصفاته وآياته، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤٠)﴾ [فصلت: ٤٠].

• والإلحاد في أسماء الله الحسنى خمسة أنواع:

الأول: أن ينكر الإنسان شيئًا من أسماء الله التوقيفية، أو ينكر ما دلت عليه من الصفات الذاتية والفعلية، لأن الله أوجب علينا الإيمان بالأسماء، وبما دلت عليه من الصفات والأفعال.

الثاني: أن يجعل أسماء الله الحسنى دالة على صفاتٍ تماثل أو تشابه صفات المخلوقين، وهذا إلحاد، لأن الله ليس كمثله شيء في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، كما قال سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)﴾ [الشورى: ١١].

الثالث: أن يشتق من أسماء الله الحسنى أسماء للأصنام والأوثان كما اشتق المشركون اسم العزى من العزيز، وصنم اللات من الإله، لأن أسماء الله ﷿ مختصةٌ به، وكما أفرد الله نفسه بالربوبية والعبودية والألوهية، أفرد نفسه بالأسماء الحسنى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ [الإخلاص: ١ - ٤].

فتسمية غيره بها ميلٌ بها عما يجب فيها، وهذا هو الإلحاد في أسمائه، كما قال سبحانه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [الأعراف: ١٨٠].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 482 (SanadKitab #30193, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.