Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 871

  1. ٣٠ - خزائن الأحكام العامة
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

القسم الأول: الألعاب المشروعة، وهي نوعان:

الأول: ألعاب نصت عليها الشريعة كالرماية، والمسابقة، والمصارعة، ونحو ذلك مما يعين على الجهاد في سبيل الله، فهذه جائزة، يقول النبي ﷺ: «لَا سَبْقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ، أَوْ خُفٍّ، أَوْ حَافِرٍ». أخرجه أبو داود والترمذي سندٍ صحيح (¬١).

الثاني: ألعاب لم تنص عليها الشريعة، إلا أنها مما يُستعان بها في الجهاد في سبيل الله، وهذا داخل في النوع الأول من باب القياس، وربما كان أولى، لا سيما مع تطور آلات الجهاد كما هو الآن من دبابات وطيارات وصواريخ ونحوها من العُدد الحربية، فالمسابقة على هذا وما قبله جائزة بعِوض وبدون عِوض؛ لأن الله أمر بإعداد القوة، ولما فيها من حسن إعداد الجندي المسلم وتدريبه على حمل السلاح والرمي به.

القسم الثاني: الألعاب الممنوعة، وهي ثلاثة أنوع:

الأول: ألعاب نصت الشريعة الإسلامية على تحريمها كالميسر، والقمار، والنرد، والشطرنج، والتحريش بين البهائم، واتخاذها غرضًا، ونحو ذلك مما حرمته الشريعة، لما في ذلك من الظلم، والصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، وشغل القلب بها، وإلهاء الإنسان عن أوامر الله بها، وإيقاع العداوة والبغضاء بسببها: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٩١)﴾ [المائدة: ٩٠ - ٩١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 871 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.