Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 886

  1. ٣٠ - خزائن الأحكام العامة
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

الثاني: حديث مباح؛ ليس محرمًا ولا مكروهًا ولا مندوبًا، وهو كلام فعله وتركه سواء، فهذا أكثر كلام الناس، وكان النبي ﷺ يكرهه بعد صلاة العشاء، لأنه يطول به المجلس، ثم يتأخر نومه، فيكسل عن قيام الليل، وصلاة الفجر: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].

وعَنْ أَبِي بَرْزَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا». متفق عليه (¬١).

الثالث: حديث مُستحب؛ كالحديث في الخير، كمذاكرة العلم حفظًا ومطالعة، وحكايات الصالحين، ومكارم الأخلاق، والحديث مع الضيف، وصاحب الحاجة، والحديث مع الأهل، ليؤلف قلوبهم، ويدخل السرور عليهم، فهذا جائز لا كراهةً فيه، بل هو مستحب لما يحصل به من الخير، وكذلك الحديث لعذرٍ وعارضٍ لا كراهة فيه، بل هو مستحب، كما كان النبي ﷺ يُحَدِّث أصحابه بعد صلاة العشاء وينصحهم، ويسمُر أحيانًا مع بعض أصحابه.

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنَا مَعَهُمَا. أخرجه أحمد والترمذي بسند صحيح (¬٢).

وَعَنِ عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ قَالَ: «صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ». متفق عليه (¬٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 886 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.