Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 970

  1. ٣٠ - خزائن الأحكام العامة
  2. القسم الثالث
  3. ٧ - الخزانة السابعة

٣ - وآياتٌ شرعية هي كلامه المشتمل على أخباره وأوامره ونواهيه.

وطريق معرفته هو هذه الآيات الثلاث.

وقد قيل: الكون قرآنٌ صامت، و القرآن كونٌ ناطق، والنبي ﷺ قرآنٌ يمشي، فكان ﷺ خلقه القرآن، أثنى عليه ربه بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤].

وكل عبادة ليس فيها محبة الله، وتعظيم الله، والذل لله، فليست عبادةٌ مقبولة، وليست هي العبادة المطلوبة: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].

فما عَبد الله من أطاعه ولم يحبه، وما عَبد الله من أحبه ولم يطعه: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].

فالعبادة المطلوبة اختيارية، ممزوجةٌ بمحبةٍ قلبية، مفضيةٌ إلى سعادةٍ أبدية، وهذه العبادة شاملة لحياة الإنسان كلها من فراش الزوجية إلى موت الإنسان: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣].

فأنت عبد لله داخل المسجد، وخارج المسجد.

والعبادات الخمس أركان الإسلام التي يقوم عليها، والإسلام فوق تلك الأركان الخمسة كما قال النبي ﷺ: «بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَالحَجِّ». متفقٌ عليه (¬١).

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 970 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.