Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 5, halaman 980

  1. ٣٠ - خزائن الأحكام العامة
  2. القسم الثالث
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

وقال الله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].

وقال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾ [فصلت: ٣٧].

فسبحان ربنا الخلاق العليم الذي كل أفعاله آياتٌ يُذكِر الله بها عباده؛ ليؤمنوا به، ويوحدوه، ويعبدوه وحده لا شريك له، ويجتنبوا عبادة ما سواه.

خلق سبحانه الكبير والصغير، وخلق العالي والسافل، وخلق الذكر والأنثى، وخلق النبات والحيوان، وخلق الملائكة والجن والإنس، وخلق الثابت والمتحرك، وخلق الرطب واليابس: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٣)﴾ [الزمر: ٦٢ - ٦٣].

ومن هذه صفاته فتجب عبادته: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ [يونس: ٣].

فسبحان من خلق الكبير والصغير.

الكبير كالعرش والكرسي، والسموات والأرض، والجبال والبحار ونحوه مما خلقه الله ﷿.

والصغير كالبعوضة والهباءة والنملة والذرة ونحو ذلك.

وأصغر ما في هذا الكون، وأضعف ما فيه، هو الهباءة التي خلقها الله ﷿، وهي تظهر لنا عندما يدخل النور من فرجة في غرفةٍ مظلمة.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 5، ص 980 (SanadKitab #30193, hlm. urut 4957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.