Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 26

  1. ٣١ - خزائن العبادات
  2. القسم الأول
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

٣ - الخزانة الثالثة

• كمال النية:

كمال النية يكون بثلاثة أمور:

الأول: نية العبادة:

قال النبي ﷺ: «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى». متفق عليه (¬١).

الثاني: نية الإخلاص، بأن تكون لله: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].

الثالث: نية أنه قام بالعبادة امتثالًا لأمر الله الذي يجب أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، ويُشكر فلا يُكفَر، فمثلًا تنوي صلاة الظهر، وتنوي أنك تُصلي لله لا لغيره، وتستحضر أنك تُصلي امتثالًا لأمر الله حيث قال: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٥٦)﴾ [النور: ٥٦].

وقال ﷿: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾ [طه: ١٤]. وهكذا.

ونية المؤمن خيرٌ من عمله، والنية لا تنفك عن الفعل.

ومقصود جميع الأعمال تنوير القلب بمعرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وتطهيره عما سوى الله.

والقصد من تكرار الأعمال الصالحة أن يذكر القلب ربه، ثم يُحبه ويُطيعه ويُعظمه، والقلب أشرف من الجسد، ففعله أشرف من فعل الجسد: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 26 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.