Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 91

  1. ٣١ - خزائن العبادات
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢)﴾ [الرعد: ٢].

وفي الأرض أخرج الماء من الحجر، وأخرج الحجر من الماء وهو الثلج، وجعل في الأرض أجسامًا مقيمة لا تُسافر، وهي الجبال والأشجار، وأجسامًا مسافرةٌ لا تُقيم، وهي الأنهار والإنسان والحيوان: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٣)﴾ [الرعد: ٣].

وخسف سبحانه بقارون، فجعل الأرض فوقه، ورفع محمدًا ﷺ، فجعل السموات تحته، حين عُرِج به إلى السماء.

وجعل سبحانه الماء نارًا على قوم فرعون الذين أُغرِقوا فأُدخِلوا نارًا.

وجعل النار بردًا وسلامًا على إبراهيم ﷺ: ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)﴾ [الأنبياء: ٦٩].

وهو سبحانه الذي أغرق الدنيا من التنور اليابسة في عهد نوح ﷺ، وجعل البحر يبسًا لموسى وقومه، وربى أولياءه في قصور أعدائه كما ربى موسى ﷺ في قصر فرعون، وأنجى بأسباب الهلاك كما أنجى الله إبراهيم ﷺ من النار: ﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ﴾ [العنكبوت: ٢٤].

وكما أنجى موسى وقومه من الغرق، وأهلك بأسباب النجاة كما دمر فرعون وقومه، وما كانوا يعرشون مع قوة الملك والجنود، وكثرة الأموال.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 91 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.