Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 121

  1. ٣١ - خزائن العبادات
  2. القسم الثاني
  3. ٣ - الخزانة الثالثة

• وجوب عبادة الله وحده:

الله وحده هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له، لما له من الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الكبرى، والمثل الأعلى، ولعظيم نعمه وإحسانه إلى خلقه: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].

وقال سبحانه: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

أما طوائف الشرك فهي كثيرة، فلا معبود بحق إلا الله وحده: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (٢) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: ٢ - ٣].

وكل من اتخذ من دون الله شريكًا له، فإما أن يكون من الأجسام العلوية: كالشمس والقمر والكواكب، وهؤلاء هم الصابئة.

وإما أن يكون من الأجسام الأرضية: كالأحجار والأشجار ونحوها مما يعبد في الأرض من دون الله.

وإما أن يكون من الحيوانات: كعباد العجل وغيره من الحيوان.

وإما أن يكون من الناس: كالذين قالوا عزير ابن الله، والمسيح ابن الله، وعباد الأولياء.

وإما أن يكون المعبود جسمًا بسيطًا كالمجوس الذين يعبدون النار.

ومن الناس من يعبد النور، ومنهم من يعبد الظلام، ومنهم من يعبد الملائكة وغير ذلك من المعبودات الباطلة التي لا تنتهي: ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٧٦)﴾ [المائدة: ٧٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 121 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.