Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 142

  1. ٣١ - خزائن العبادات
  2. القسم الثاني
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

والخطايا: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف: ٢٣].

لذا فلو أن الله عذب أهل سماواته، وأهل أرضه، لعذبهم وهو غير ظالم لهم، لأنهم ملكه، والملك والمالك يتصرف في مماليكه كما يريد: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)﴾ [المائدة: ١٢٠].

ولو رحمهم كانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم، لكنه كريم أوجب على نفسه لعباده ما لا يجب عليه لكمال رحمته، وإثابته لمن آمن به وأطاعه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].

وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: «كُنْتُ رَدِيفَ اَلنَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ، قال: فَقَالَ: يَا مُعَاذُ؟ أَتَدْرِي مَا حَقُّ اَللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اَللَّهِ؟ قال: قُلْتُ: اَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّ حَقُّ اَللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اَللَّهِ ﷿ أَنْ لا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَفَلا أُبَشِّرُ اَلنَّاسَ؟ قَالَ لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا». متفق عليه (¬١).

وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: «لن ينجِّي أحدًا منكم عملُه. قال رجل: ولا إياك يا رسول الله؟ قال: ولا إياي، إلا أن يتغمَّدَني اللهُ منه برحمة، ولكن سدِّدوا». متفق عليه (¬٢).

• فقه كمال العبودية:

وظيفة العبد المؤمن بين يدي ربه تقوم على خمسة أصول، وهي:

١ - امتثال الأوامر.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 142 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.