• بمَ يحصل الخشوع في الصلاة؟.
يحصل الخشوع في الصلاة بأمورٍ منها:
الأول: حضور القلب بين يدي الله في الصلاة.
الثاني: الفهم والإدراك لما يقرأ أو يسمع من الآيات في الصلاة.
الثالث: التعظيم، ويتولد من أمرين:
معرفة جلال الله وعظمته، ومعرفة حقارة النفس، فيتولد منهما الانكسار لله، والخشوع له: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)﴾ [المؤمنون: ١ - ٢].
الرابع: الهيبة، وهي أسمى من التعظيم، وتتولد من المعرفة بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، وبقدرة الله وعظمته، ورؤية تقصير العبد في حقه سبحانه.
الخامس: الرجاء، وهو أن يرجو بصلاته ثواب الله ﷿، ورضاه، ويطمع في فضله ومغفرته: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)﴾ [فاطر: ٢٩ - ٣٠]
السادس: الحياء، ويتولد من معرفة نعم الله، وتقصيره في حق الله ﷾.
والمحافظة على فضيلة تتعلق بذات العبادة، كالخشوع في الصلاة مثلًا، أهم من فضيلةٍ تتعلق بمكانها، فلا يصلي في مكان يذهب معه الخشوع كالزحام ونحوه: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)﴾ [المؤمنون: ١ - ٣].