Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 266

  1. ٣٣ - خزائن الصلاة
  2. القسم الأول
  3. ٢ - الخزانة الثانية

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَصَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي، فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ». متفقٌ عليه (¬١).

• فقه الصلاة:

أعظم المخلوقات مهابةً وجلالة المكان والزمان، أما المكان فهو الفضاء الذي لا نهاية له، وأما الزمان فهو الليل والنهار الذي لا يعرف لانفجاره مبدأ، ولا لاستقراره منزل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١)﴾ [الأنعام: ١].

وقال الله ﷿: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣].

فالأول والآخر صفةٌ للزمان، والظاهر والباطن صفةٌ للمكان، والله محيطٌ بالزمان كله، والمكان كله.

والعلو والعظمة من صفات جلاله وكماله، ودرجة العظمة أكمل وأقوى من درجة العلو، وفوقهما درجة الكبرياء كما قال سبحانه في الحديث القدسي: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعِظمة إزَارِي، فمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قذفته في النار». أخرجه أبو داود وأحمد (¬٢).

وفوق جميع هذه الصفات صفة الجلال، فله سبحانه جميع صفات الكمال، وهو منزهٌ عن مشابهة غيره، ولهذا مجد الله نفسه بهذه الصفة فقال: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾ [الرحمن: ٧٨].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 266 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.