• فقه الدعاء:
الصلاة هي الدعاء:
وقد اشتملت الصلاة على نوعي الدعاء:
دعاء المسألة .. ودعاء الثناء.
فما في الصلاة من السؤال، والطلب للهدى والمغفرة والرحمة والرزق والعفو، فهو من دعاء المسألة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦]
وقول: ربي اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني، واجبرني، وعافني.
وما فيها من الحمد والتسبيح، والتكبير والتهليل، والقيام والقعود، والركوع والسجود، فهو من دعاء الثناء.
وقول: الله أكبر، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
وكلٌ من دعاء المسألة، ودعاء الثناء، ذكر لله ﷿ فقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (٤٣)﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٣].
وقال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (١٥٢)﴾ [البقرة: ١٥٢].
وقال الله تعالى: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ [الأنبياء: ٨٧].