Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 284

  1. ٣٣ - خزائن الصلاة
  2. القسم الأول
  3. ٤ - الخزانة الرابعة

الأذان والإقامة

الأذان: هو التعبد لله بالإعلام بدخول وقت الصلاة بذكرٍ مخصوص.

• حكمة مشروعية الأذان:

للأذان حكمٌ عظيمة أهمها:

أولًا: إعلان التوحيد، والتذكير به ليلًا ونهارًا.

ثانيًا: إظهار الشعائر، والتعريف أن الدار دار إسلام.

ثالثًا: الدعاء للصلاة التي هي الفلاح، وتنبيه الغافلين، وتذكير الناسين، حتى لا يفوتهم هذا الفلاح.

رابعًا: الإعلام بدخول وقت الصلاة، ومكان أدائها.

خامسًا: الدعاء إلى صلاة الجماعة التي فيها خيرٌ كثير، وهي خيرٌ إلى خير، فالصلاة خير، والجماعة خير.

أما الإقامة: فهي التعبد لله بالإعلام بالقيام إلى الصلاة بذكرٍ مخصوص.

• حكم الأذان والإقامة:

يشرع الأذان والإقامة للصلوات الخمس، وصلاة الجمعة فقط.

والأذان والإقامة فرض كفاية على الرجال دون النساء، حضرًا وسفرًا، وهما في حق المنفرد سنة مؤكدة.

عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ﵁ قَالَ: أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ ﷺ يُرِيدَانِ السَّفَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا». متفقٌ عليه (¬١).

وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَعْجَبُ رَبُّكُمْ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ بِجَبَلٍ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ، وَيُصَلِّي فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 284 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.