Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 324

  1. ٣٣ - خزائن الصلاة
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

• بناء المساجد:

أولًا: المساجد بيوت الله، ولهذا تشرف ببنائها الأنبياء والرسل والمؤمنون، فلا يجوز للكفار تصميمها ولا بناؤها، ولا صيانتها ولا نظافتها، لأن هذه كلها عبادة لله ﷿، والكفار أعداء الله ورسوله ودينه، فلا يؤمَنون على تعمير المساجد، بل يجب أن يقوم بذلك المسلمون فقط: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].

والحكومات المسلمة يجب عليها أن تبني المساجد للمسلمين، لأنها من الحقوق الواجبة على الراعي للرعية، لكن إن كانت الحكومة كافرة سلمت المساجد والمدارس الإسلامية للمسلمين، ليقوموا ويتولوا الإشراف عليها بأنفسهم، لئلا يحدث فيها ما يخالف الشرع، ولأن ذلك كله عبادةٌ من العبادات، والعبادة لا تقبل إلا من مسلم، فلا تقبل من كافر: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (٥٤)﴾ [التوبة: ٥٤].

وعمارة المساجد ماديةٌ ومعنوية:

فالمادية بناؤها وصيانتها، والمعنوية عمارتها بالأعمال الصالحة: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (١٧) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (١٨)﴾ [التوبة: ١٧ - ١٨].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 324 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.