Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 331

  1. ٣٣ - خزائن الصلاة
  2. القسم الأول
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

الثاني: مصلٍ إذا كبر حضر قلبه بين يدي ربه، قد جاء بالواجب في صلاته، فهذا مأجور: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (٢٩) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (٣٠)﴾ [فاطر: ٢٩ - ٣٠].

الثالث: مصلٍ يجاهد نفسه في حضور قلبه، فيحضر تارة، ويغيب تارة، فهذا معفوٌ عنه، وليس له من صلاته إلا ما عقله منها: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].

الرابع: مصلٍ مواظب، لكنه غافلٌ عن صلاته، فهو داخل الصلاة وخارجها سواء، فهذا مقصرٌ، قد عرض نفسه للعقوبة سبب الغفلة والسهو: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ [الماعون: ٤ - ٧].

الخامس: مصلٍ متهاونٍ، يصلي تارة، ويترك تارة، فهذا معاقبٌ بالنار يوم القيامة بحسب تقصيره، وهو شر الأقسام: ﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٩)﴾ [المائدة: ٣٩].

وأما تارك الصلاة بالكلية فهو كافر كما قال سبحانه عن الكفار: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١١)﴾ [التوبة: ١١].

• فضل صلاة الجماعة:

صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة، وصلاة الجماعة في المسجد فيها أجرٌ فوق ذلك، فمقصود صلاة الجماعة أمران:

الاقتداء، والاجتماع على الاقتداء.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 331 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.