والله سبحانه يعرض على نبينا محمد ﷺ المحاسن والمساوي، والطاعات والمعاصي، من أعمال الأمة، فرأى ﷺ عند العرض أن من المحاسن إماطة الأذى عن الطريق، فهو من محاسن الأعمال، وصدقة للعبد، ومن خصال الإيمان، ومن شعب الإيمان كما قال النبي ﷺ «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَان». متفق عليه (¬١).
وعن أبى ذر ﵁ عن النبي صلى الله عليه وسلمقال: «عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا قَالَ: فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ» أخرجه مسلم (¬٢).