• متى يؤمن المأموم؟.
يؤمن المأموم مع الإمام لا قبله ولا بعده، وذلك لأن التأمين من الإمام والمأموم إنما هو لقراءة الفاتحة في الصلاة، لا لأجل تأمين الإمام، ويجهر به الإمام والمأموم في الصلوات الجهرية.
• فضل التأمين:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفقٌ عليه (¬١).
• متى يسجد من خلف الإمام:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا، ثُمَّ نَقَعُ سُجُودًا بَعْدَهُ». متفقٌ عليه (¬٢).
• فضل وصل الصف:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵂ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَمَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ اللَّهُ ﷿». أخرجه أبو داود والنسائي بسندٍ صحيح (¬٣).
• حكم تسوية الصفوف:
يجب على المأمومين الذين يقفون بين يدي الله ﷿ أن يتموا صفوفهم الأول فالأول، وأن يسووا صفوفهم في الصلاة، وأن يحاذوا بين المناكب والأكعب، وأن يسدوا الخلل، ومن سد فرجةً في الصف بنى الله له بيتا في الجنة، ورفعه بها درجة.