Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 6, halaman 734

  1. ٣٦ - خزائن الصيام
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

وعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَعِبْ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ». متفق عليه (¬١).

• حكم صوم المغمى عليه:

من نوى الصوم ثم صام وأغمي عليه جميع النهار أو بعضه فصومه صحيح، ومن فقد شعوره في رمضان وغيره بإغماء أو مرض، فلا يلزمه قضاء الصوم والصلاة، لارتفاع التكليف عنه، ومن فقد عقله بفعله واختياره بمخدر أو مسكر ثم أفاق، لزمه القضاء.

• أحكام الصائمين:

١ - إذا أكل المسلم أو شرب أو جامع ناسيًا في نهار رمضان، فصيامه صحيح، ولا إثم عليه.

٢ - وإذا احتلم المسلم وهو صائم، فصيامه صحيح، وعليه الاغتسال، ولا إثم عليه.

٣ - ومن كان مريضًا يشق عليه الصوم ويضره فالصوم عليه حرام، والفطر واجب، ويقضي فيما بعد: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٢٩)﴾ [النساء: ٢٩].

٤ - والأفضل للمسلم أن يكون على طهارة دائمًا، ويجوز تأخير غسل الجنابة، وغسل الحيض والنفاس، لمن كان صائمًا إلى طلوع الفجر، والصيام صحيح.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 6، ص 734 (SanadKitab #30193, hlm. urut 5719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.